وقال غالب أبو زينب: "على أية حال، حزب الله لم يكن ينوي اتخاذ أية إجراءات لإجبار أي من المواطنين على اختيار نظام معين للتصويت، لأننا ندرك جيدًا أنه من اجل الوصول إلى ديمقراطية حقيقية فينبغي أن يكون كل شخص مقتنع بأنه سيحقق منفعته، وليس مدفوعًا بمشاعر الخوف والإكراه، لو تم تطبيق نظام الأقلية والأغلبية في الوقت الحالي من المرجح جدًا أن تتفجر الأوضاع ونحن لا نريد لهذا أن يحدث".
و تتناول الكاتبة في مقالها العلاقات الشيعية الإسرائيلية بدء من حركة أمل حتى حزب الله عندما غزت إسرائيل لبنان أولاً في يونيو من عام 1982، وجدت القوّات الإسرائيلية أن الكثيرين من الشيعة يرحبون بها بعد أن شعروا بالندم على الترحاب الذي أعطوه لمنظمة التحرير الفلسطينية، خاصة وأن القوات الإسرائيلية كانت قد أخذت حزب أمل الشيعي الذي كان يمثل القوة الشيعية الأكبر في لبنان في ذلك الوقت في صفها وعندما دخلت قوات إسرائيل في الجنوب لم تواجه أية مقاومة، بل إن بعض الشيعة ساعدها على التقدم، لكن كلما كانت القوات الإسرائيلية تقترب من ضاحية بيروت كلما كان الرفض لها يزداد وبدأت عند ذلك المقاومة الشيعية الجدية، لكن القوات الإسرائيلية ربحت معركتها مع هذه المقاومة وأجبرت في النهاية مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية على الرحيل خارج لبنان، ودخل زعيم حزب أمل نبيه بري التحالف الحاكم بقيادة أمين الجميل شقيق الراحل بشير الجميل الذي كانت كل من تل أبيب وواشنطن تعدانه لرئاسة لبنان.