أما بالنسبة للبلديات فقد قال زد إتش: "لقد حاولنا إصلاح المؤسسات البلدية، وفي بعض الأماكن نجحنا، كما حاولنا تعلّم كيفية التعامل مع الائتلافات التي يمكن ان تشكلها أطراف وقوى أخرى، حتى نتمكن في النهاية من تقديم مستوى جيد من الخدمات للمواطنين، وكان نصب أعيننا أنه من الهام جدًا إدراك دور البلديات والمجالس المحلية في خدمة كل مواطن بغض النظر عن دينه أو المنطقة التي ينتمي إليها، وفي مفهومنا أفضل الناس أنفعهم للناس، ومن ثم فقد اعتمد الناس على أعضائنا وكوادرنا في رفع مستوى الخدمات والقضاء على الفساد".
و تلاحظ الكاتبة أن زد إتش طوال حديثه معها الذي طال لثلاث ساعات كاملة لم يستشهد بأي مصدر ديني وهو نفس ما فعله بقية مسئولي حزب الله الذين التفت بهم، وأشارت إلى أن المناقشات كانت سياسية بحتة وهو ما أعطاها انطباعًا بان هؤلاء الناس يرغبون بصدق في الاندماج داخل نظام حكم مدني يراعي المساواة ويخضع لسيادة القانون بدلا من الانصياع لحكم الدين.