الأوّل: موضوع تبادل الأسرى مع اسرائيل, فمن كان يتابع قضيّة تبادل الأسرى السابقة و التي تصب في نفس الاتجاه المتّبع, رأى عند انتهاء اتمام الصفقة انّها كانت مجرّد "ضوضاء اعلاميّة" لم يستفد الشعب الفلسطيني منها أي شيء, و كل ما هناك انّ الحزب أراد تسليط الأضواء عليه من جديد بعد أن سبق و فقدها و أصبح نسيا منسيا, فقد أصدر نادي الأسير الفلسطيني آنذاك بيانا أوضح فيه انّ معظم السجناء الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم كانت مدّة أحكامهم ستنقضي في غضون أقل من شهر و بعضهم عدّة أيّام, و انّ الباقي تمّ اطلاق سراحه لانّ السجون الاسرائيليّة كانت تعاني من ازدحام شديد, و قد أبدى النقّاد عندها انزعاجهم من استغلال الحزب لهذه العمليّة و تصويرها على انّها انتصار لحسابه, فيما تمّ الكشف فيما بعد انّ عددا من الجثث التي استلمها الحزب على أساس انّها رفاة لشهداء لبنانيين كانت في حقيقة الامر رفاة شهداء فلسطينيين و عندها بدت اسرائيل هي المنتصرة في هذه الصفقة.
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٧٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ١٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي