13- أثبتت التجارب العلمية أن العمل السياسي مصيدة نصبت، ليسقط فيها كل من يدنوا منها.
14- بعض الدعاة غير موفق في تقدير المصلحة الشرعية.
الصحابة
1- القرون الخيرية الأولى فازت بقصب السبق.
2- الصحابة -رضوان الله عليهم- جميعاً هم طليعة السلف.
3- الصحابة -رضوان الله عليهم- كانوا عنواناً مضيئاً للإسلام كله بعقيدته وشريعته.
4- سيرة الصحابة -رضوان الله عليهم- تعدُّ جزءاً من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
5- طريق الصحابة في تلقي الوحيين.
6- الصحابة هم أعلم الأمَّة بموروث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
7- الصحابة تلقوا علم الوحي سماعاً وعملاً، تلقياً وتفسيراً.
8- ترك الصحابة -رضوان الله عليهم- من ورائهم كلمات بصيرة؛ تهدي من يتبعها، وتخرجه من ظلمة الهوى والغي إلى نور الحق والهدى، تصلح كل واحدة منها أن تكون منهاجاً علمياً وعملياً.
العلم
1- مباحث ومقاصد تأليف الكتاب.
2- جِماع الرأي السديد، لا يكون إلا في البصيرة والعلم والعدل.
3- ينبغي حمل العلم الموروث رواية ودراية ورعاية.
4- التفاوت في المعرفة العلمية حاصل بين علماء الأمَّة قديماً وحديثاً.
5- مراتب الناس: المقلد، المتبع، المجتهد.
6- طريق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلقي العلم.
7- ما زال علم السَّلف باقياً في الأمَّة يهديها إلى الهدى والتقوى.
8- موجبات التحقيق العلمي.
9- الفقه يؤسس الإدراكات العلمية والموجبة للإرادات العملية.
10- العلم هو الوثاق المتين للعقل والجوارح معاً.
11- التلازم بين الطريقة والعلم.
12- الحاجة إلى الفقه البصير الذي يهدي صاحبه إلى مرضاة الله تعالى.
13- استحقاق الثناء النبوي يكون بقدر حفظ موروث علم النبوة.
14- منهج طالب العلم في تلقي العلم.
15- التلازم بين علم الفقه وعلم السُّنَّة.
16- أئمة السلف قد أحاطوا بالسُّنَّة وكانوا على درايةٍ بدلالات نصوصها.