3- تنقية النفس من الشوائب والأكدار، وإقامتها على سواء الجادة، لا يكون إلاَّ من طريقين: الأول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الثاني: إقامة الحدود والعقوبات الشرعية.
الجهاد
1- وجوب دفع الظلم بالحجة والبرهان.
2- فضيلة الجهاد، وأنه عروة الدين الوثقى، وسنام الإسلام الأعلى وحمى التوحيد المكين.
3- ليس غريباً أن تقبض الأمَّة يدها عن الإحسان وهي قد صدت نفسها بنفسها عن سبيل الله، وأعرضت عن شرعه وتنكرت لعقيدته.
4- الجهاد ليس نظرية علمية إنما هو حقيقة كلية من حقائق الإيمان، وفَرْض عظيم من فرائض الإسلام.
5- لماذا لا تستطيع الأمَّة اليوم القيام بأعباء فريضة الجهاد؟
6- شرع الله -تعالى- الجهاد، وفرضه على العباد تأسيساً لقانون المدافعة.
7- الجهاد من الأمور التي لا يؤذن بها إلا أن يكون الآذن هو الإمام، وهو من الخطابات الشرعية التي تدخل في القاعدة الكلية للتكليف.
8- أنواع الجهاد، وأن الأمَّة لا تعجز عن جميعها، فلا بد أن يكون نوع منها دخلاً في مقدورها.
9- من الواضح أن الجهاد بالمال، أو بالدعوة والعلم مقدور عليهما حتى في حال غياب الأمير (الخليفة).
10- الجهاد بالسيف هو أعلى المراتب، وأوفرها نصيباً من الجهد الذي يبذل في الجهاد، ويستغرق نوعي الجهاد الآخرين: الجهاد بالمال، والجهاد بالدعوة والعلم.
11- أظهر ما يكون الجهاد بالعلم في الأمر بالمعروف وفي النهي عن المنكر، وفي نشر العلم الصحيح وتعليمه الناس، وبناء العقيدة في القلوب وتشييد بناء الأحكام والفروع في العقول.
12- فرق واسع جداً بين من يقول بتعطيل فريضة الجهاد، وبين من يقول: يجب الإعداد الصحيح لها، ولو استغرق هذا الإعداد سنين طويلة.
13- لنعلم أن أفضل الجهاد اليوم -في وهننا الذي نحن فيه- هو الإمساك عن الجهاد، وهذا -ولا ريب- هو من الإعداد الذي توفَّرُ فيه الجهود إلى ما هو ممكن ومقدورٌ عليه من أنواع الجهاد.