تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د. ذاكر: أخي أنا آسف ولكني لم أسمع أبدا عن ديانة الأخ الكبير من قبل ...

ـ إنها ليست ديانة .. إنها عبارة عن نظرية أو فكرة بشكل أساسي ...

د. ذاكر: وماذا تقول هذه النظرية؟

ـ ماذا تقول هذه الفكرة؟ هي عندما يكون لك أخ كبير تكون الحياة أسهل بالنسبة لك. عندما يكون هناك شخص ما يراقبك في كل الأوقات ويفهمك في كل الأوقات، ويحميك طوال الوقت .. ويكون معك دائما .. ولا نمكنك الحديث معه، مع أنه أيضا لا يرد عليك أبدا إلا في أحلامك أو في داخل عقلك وهكذا تصبح الحياة أسهل للشخص، بينما الإنسان الذي لا يملك أخا أكبر يصبح من الصعب التحكم به، ولديه الحرية الكاملة وهذا يصبح خطرا كبيرا على القوى الحاكمة وهكذا ..

د. ذاكر: ماذا تقول؟ أنا لا أفهم ما الذي تعنيه؟ الأخ الكبير ربما يكون وربما لا يكون. ما العلاقة بينه وبين الإسلام والله؟

ـ العلاقة بينهما بشكل مبسط هي أن الله يراقبك طوال الوقت.

د. ذاكر: أنت تقصد أن تقول أن الله مثل الأخ الكبير؟

ـ بالفعل .. أنت تستخدمه لحمايتك لكيلا تشعر بالخوف .. هل فهمت ما أقصد؟

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢١٠