تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد سألت بأنه كيف يمكننا أن نرى الذي لم يخلق، وكيف يمكن ذلك.

الله سبحانه وتعالى هو الخالق المنشيء، وبنفس التعريف فهو غير مخلوق، لأنه عادة الناس عندما يحاولون أن يثبتوا بالمنطق؛ يقولون بأن كل شيء له خالق، من خلق هذه الطاولة، النجار، من أين حصل عليها النجار من الشجرة، من خلق الشجرة، الله سبحانه وتعالى. لذا عندما يحاول العديد من الناس إقناع ملحد يقولون له بأن كل شيء له خالق، ولكنهم يقعون في الفخ عندما يسألهم الملحد من خلق الله؟ لذا لو شاهدت أشرطتي فأنا لا أسلك هذه الطريقة أبدا.

أنا أسأل الملحد .. كيف استطعت الوصول لحقيقة الكون، وكيف استطعت معرفة حقيقة الشمس والنجوم. عندها هو من يقول عن طريق الخالق .. وهي عكس الطريقة السابقة، لذا إذا كنت تجيد التعامل بالمنطق حاول أن تتجنب أن تقع في الفخ الذي ينصبه الملحدون. عندما يسألون المسلمين من خلق الله؟

بحكم التعريف فإن الله غير مخلوق. وإذا كنت تتساءل من خلق الله، إذا كنت قد استمعت لأشرطتي فقد أجبت عليها، لنفترض أن شخصا أتى وقال بأن أخي جون.

ـ نعم أنا أعلم ذلك لقد سمعت بها .. إنها مضحكة، ولكنني أقصد كيف يكون الله موجودا وهو أصلا غير مخلوق؟

د. ذاكر: ذلك هو الله .. وذلك هو الفرق بينك وبين الله .. كيف وجد تعني هو كان موجودا، الله ليس له بداية .. أنا وأنت لنا بداية لأننا بشر .. وذلك هو الفرق بيننا وبين الله. لا يمكنك أن تقول إن الله مثلنا .. إذا كان الله مثلي ومثلك لماذا نعبده إذن؟

ـ أنا فهمت .. ولكن هل سبق وأن سمعت بظاهرة الأخ الكبير التي تستخدم من قبل الأنظمة المتنوعة والأجندة السياسية للتحكم بالناس، من خلال تطبيقها على عدة آلهة وبعد ذلك تصبح ديانات موحدة، منتشرة في جميع أنحاء العالم لتسهيل الأمور عليهم.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢٠٩