تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د. ذاكر: هذه كلها فرضيات .. إذا كنت قد سمعت كيف أقوم بإقناع أي ملحد، إذا كنت قد سمعت جوابي عندما قلت إنك "متشكك" أو ملحد، لذا أول شيء أفعله للملحد أن أقوم بتهنئته، هل قمت بسماع إجاباتي على الملحدين؟

ـ نعم سمعت تهنئتك لهم، ولكني لم أشاهد بعد مناظراتك مع الملحدين ولكني رأيت أجوبتك على بعض الأسئلة.

د. ذاكر: ولكنك لم تشاهد بعد الجزء الخاص بالملحدين.

ـ لا ولكني شاهدت مناظرتك مع د. دايفيد ويليام كامبل.

د. ذاكر: دايفيد ويليام كامبل ليس ملحدا. عندما يخبرني الملحد أنه لا يؤمن بوجود الله بسبب نظرية ما أو بسبب نظرية الأخ الأكبر، وإذا كنت تؤمن بهذه النظرية أنا سوف أسألك، أول ما أفعله للملحد هو أن أقوم بتهنئته، أتعلم لماذا؟

ـ نعم لأنهم يفكرون ولا يتبعون ما يفعله والديهم.

د. ذاكر: لا لا .. أنا أقوم بتهنئته لأنه لا يقوم بالإيمان الأعمى, بقية الناس يقومون بالإيمان الأعمى يتبع المسيحية بسبب أن والديه مسيحيين، أو يتبع الهندوسية بسبب والديه أيضا أو يكون مسلما بسبب أن والديه مسلمين. ولكن الملحد يفكر .. هو يقول إنه لا يوجد إله .. هو قد قال أول جزء من الشهادة الإسلامية "أشهد أن لا إله".

السبب الذي يدفعني لتهنئته هو أنه قد قال أول جزء من الشهادة وهو "لا إله". الشيء الوحيد المتبقي عليه أن يقول "إلا الله" وهذا الذي سأفعله إن شاء الله. لذا لو كنت قد سمعت إجابتي .. الملحد يصبح ملحدا لأنه يؤمن بالعلم والمنطق فأقوم أنا بسؤاله .. إذا تم وضع جهاز أمامه وهذا الجهاز لم يره أحد في العالم إلى الآن، ولنفترض أن تم سؤاله .. من هو أول شخص

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢١١