تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم امرأة، كنت أحاور كل من يحاورني حتى وأنا أعرف أنه رجل، كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في هذا المجال، كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته فقد كان مسلياً، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام خلال ثلاثة أشهر تقريباً، كان بيني وبينه الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق التي ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان خملها بعيني كثيراً.

حوار هادئ مع أختي المسلمة · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ مع أختي المسلمةص ٢٧