وقالت أخرى لو أدخلت هذه المواد لتسببت في قتل أعداد كبيرة من المسلمين وأن من يقدم على مثل هذا العمل ليس في قلبه رحمة.
وقال رجل إيراني من ركاب الطائرة الإيرانية لقد جئنا من عدة قرى متباعدة تابعة لأصفهان لزيارة المسجد الحرام وعند وصولنا عرفنا أننا وقعنا في شرك مدبر ونحمد الله أنه تم ضبط هذه المواد حتى لا يصاب أي حاج بمكروه ونحن ممتنون للسلطات السعودية.
وقال آخر أقسم بالقرآن أنني لا أعرف شيئا عما بداخل الحقيبة أو كيف وضعت تلك المواد فقد سلمنا الحقائب لمدير القافلة قبل حمسة عشر يوما من موعد قدومنا لقد تحملنا مصاعب كبيرة للمجيء لزيارة بيت الله الحرام. كما تحدث أحد رجال الجمارك السعوديين خلال الفيلم عن المراحل التي رافقت اكتشاف المواد المتفجرة التي وصلت على رحلة الخطوط الجوية الإيرانية رقم 3169 في الثالث من الحجة عام 1406 هـ القادمة من أصفهان فقال عند تفتيش أول حقيبة من حقائب ركاب الطائرة وجدت في قاعها لوحا خشبيا سميكا فقمت بنزع عجلات الحقيبة وأخرجت اللوح عند ذلك تم فتح اللوح الخشبي الذي وجد بداخله مادة لزجة وعلى الفور تم فحص باقي حقائب ركاب الطائرة الإيرانية.. ونزع عجلاتها واستخراج الألواح الخشبية واستخراج تلك المادة التي بلغ وزنها 51 كيلو جرام.
وأوضح أن تلك المادة كانت على شكل عجينة تم فردها على ألواح خشبية مجوفة ثم غطيت بلوح آخر وتم لصق اللوحين بمادة لاصقة وثبت اللوح بأكمله في قاع الحقيبة لإعطاء مظهر عادي لا يؤدي إلى الاشتباه.
http://www.moqatel.com/Mokatel/data/Wthaek/Wthaek/GeneralDocs9/AGeneralDocs117_6-2.htm