تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأضاف قائلا إن مادة سي 4 من المواد العسكرية التي لا يمكن الحصول عليها تجاريا فهي تصنع في المصانع الحربية وبين أن استخدام كيلو غرام واحد من هذه المادة يكفي لنسف سيارة ولإحداث أثر تدميري فيها ويخلف وفيات بما يعادل نسبة 85% في دائرة قطرها عشرة أمتار بجانب إحداث خسائر وإصابات خارج هذه الدائرة نتيجة للشظايا المتطايرة من السيارة.

من جهة أخرى أقر مدير القافلة الإيرانية الحملدار محمد علي محمدي دهنوي خلال الفيلم الوثائقي أنه قبل قدومه إلى أراضي المملكة توجه إلى طهران حيث أبلغ أنه سيتمتع بحماية النظام الإيراني وأنه لن يكون بمفرده في هذا العمل الإجرامي.

وقال إن الهدف من إدخال المتفجرات إلى المملكة هو المحافظة على مصالح إيران في الخارج. وأضاف قائلا بصفتي مديرا للقافلة قمت بتسليم حقائب الركاب إلى أحد الأشخاص الذين تعرفت عليهم حديثا ويدعى رضا توكلي.. وقال إن المدعو رضا توكلي عرف نفسه لي هو من أفراد الحرس الثوري وأضاف لقد أبلغني توكلي أننى بصفتي مديرا للقافلة أستطيع إدخال المواد المتفجرة إلى المملكة عن طريق حقائب الركاب حيث سيستلم هو شخصيا تلك المواد لاستخدامها بالطريقة المناسبة.

ومضى قائلا إن الأمر ليس فيه شك فالحقائب إيرانية تخص حجاجا إيرانيين ووصلت على طائرة إيرانية قادمة من الأراضي الإيرانية.. ونسأل ما هو هدفكم من ذلك وأجاب أنا لا اعرف فاسألوا الحكومة الإيرانية.

وقد أوضح بعض ركاب الطائرة الإيرانية الذين وضعت في حقائبهم تلك المتفجرات أن لا علم لهم بمحتويات تلك الحقائب ووصفوا هذا العمل بأنه شرك مدبر وأشاروا إلى أنهم سلموا حقائبهم إلى مدير القافلة قبل خمسة عشر يوما من موعد قدومهم إلى المملكة على أن تسلم لهم في جدة أو مكة المكرمة. وقالت امرأة إيرانية كانت على متن الطائرة نشكر السلطات السعودية على اكتشاف هذه المواد حتى

لا يصاب أي من حجاج بيت الله الحرام بمكروه.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٤٠٤