تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين قام الإيرانيون سنة 1987 بمظاهرات وأعمال شغب أدتْ إلى مقتل المئات من الحجّاج بحجة أنهم يريدون إظهار عدائهم لأمريكا وإسرائيل غير أنه بعد أيام من هذه الحادثة انفضح أمر الجسر الجوي القئم بين إسرائيل وأمريكا من جهة وبين إيران من جهة أخرى وكانت إسرائيل تعتبر الوسيط في نقل السلاح من أمريكا إلى إيران.

وفي كانون الثاني 1983 شاهد الناس في ألمانيا على التلفاز جواز سفر الشيخ صادق طباطبائي وعليه ختم دخول إسرائيل بعد أن ألقت السلطات الألمانية عليه وضبطت معه 1.8 كلغ من المخدرات ( مادة الهيروين ). وكان قد دخل في 6 كانون الأول 1980 إلى إسرائيل في زيارة يوسف عازار الذي كان وسيطاً لشراء السلاح وتهريبه إلى إيران.

وقد أفادت تقارير إلى جريدة الهيرالد تربيون (عدد تشرين الثاني 1982) ومجلة أكتوبر المصرية (العدد الصادر في آب 1982) والمجلة السويدية T.T ( عدد 18 آذار 1984 ) عن عقد صفقات أسلحة بين إيران وأمريكا . ليس المقصود من هذا تحريم أحد من استيراد السلاح من امصدر الذي يريده، غير أن المقصود تبيين أنه في الوقت الذي كان الشيعة يهددون أمن الحجيج وينادون بالتظاهر ضد أمريكا بواسطة إسرائيل إلى « الجمهورية الإسلامية » أمريكا وإسرائيل !

وفي سنة 1989 استطاع الشيعة الكويتيون تهريب كمية من المتفجرات مرة أخرى وإدخالها إلى مكة وتفجيرها في موسم الحج الذي وقد قتل من جراء ذلك حاجٌ واحد وأصيب آخرون بجروح.

كل هذا يبين لنا أن الانحرافات التي تحويها الكتب الحمراء القديمة لم تطو بعد وإنما اتخذت شكلها العملي والتطبيقي بعد ذلك.

إن الانحراف في العقيدة والمفهوم هو الذي أنتج رجالاً مثل الخميني. وما لم يتمّ التخلص من هذه العقيدة القديمة التي ما زالت مهيمنةً على عقول الناس فإننا سنبتلى بخمينيين آخرين.

خرافات الشيعة

خروج الطائر الخارج من المنخر

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٤٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٤٠٦