تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيعي للنصراني: أدعوك إلى لا إله إلا الله. وكل من قالها فهو المؤمن.

فيقول النصراني للشيعي: ماذا عن السنة الذين يقولونها؟ هل هم عندكم مؤمنون؟ أم أنهم فقدوا شرط الشهادة بالإمامة الذين هو عندكم أهم من شهادة التوحيد؟ وماذا لو أتيت بالشهادتين وصرت سنيا فهل على هدى أم على ضلال؟

يقول الشيعي: أدعوك إلى الإيمان بمحمد فإن الإيمان بمحمد رأس الإيمان. وعدم الإيمان به رأس الكفر.

فيقول النصراني للشيعي: أنتم قلتم بأن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - خرج من بيت عائشة ثم قال »رأس الفتنة من ههنا. وأشار إلى جهة المشرق« يعني جهة منزل عائشة فوصفتموها بأنها رأس الكفر. فكيف تريدوننا أن نؤمن بنبيكم المدفون في رأس الكفر وكيف ترضون أن يدفن نبيكم حيث رأس الكفر؟

يقول الشيعي للنصراني: كيف زعمتم أن العذراء حملت ووضعت حملها من دون خروج دم. حتى شاعت مقولتكم بين الناس « حبل بلا دنس». هل مريم تختلف في طبيعتها عن باقي النساء؟

فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تعتقدون ذلك في أهل البيت! ألستم تروون عن أهل البيت أنهم كانوا يقولون « إنا معاشر الاوصياء لسنا نحمل في البطون وانما نحمل في الجنوب ولا نخرج من الارحام وانما نخرج من الفخذ الايمن من امهاتنا لأننا نور الله الذي لا تناله الدانسات». وأخذ شيخكم البحراني يوثق رواي هذه الروايات ويدافع عنه (أنظر معجم أحاديث المهدي4/368 مدينة المعاجز8/55 لهاشم البحراني والهداية الكبرى ص355 كتاب الكشكول3/19 ليوسف البحراني).

يقول الشيعي للنصراني: تزعمون أنكم على دين الأنبياء مع أن كتابكم حكم بخطئهم بل وارتكابهم الذنوب العظيمة.

فيقول النصراني للشيعي: ولكن أنتم فعلتم الشيء نفسه. ألم يحكم الخميني عندكم بأن النبي محمدا قد فشل في تربية أصحابه؟ ألم تعتبوا على نبيكم وقلتم له أخطأت يا رسول الله لأنه بزعمكم خرج من الدنيا ولم يوص إلى أحد؟

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٩٨