تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقول النصراني للشيعي:كيف ينهى الإسلام عن الزنى مع وجود الزواج المؤقت عندكم؟ أرجو إعطائي فرقا بين الزنى وبين الزواج المؤقت. فإن شروط الزواج المؤقت هي عين شروط الزنى ابتداء من الاتفاق على تحديد مدة الاستمتاع وثمن الاستمتاع. وأما اللواط فهو جائز عندكم في وطء الرجل للمرأة. فكيف تقولون بأن الاسلام ينهى عن الزنى واللواط؟

يقول الشيعي للنصراني: أدعوك إلى دين الإسلام الذي يجعل كل المسلمين سواسية لا فرق بينهما؟

فيقول النصراني للشيعي:أنا أعجب منكم. تروون عن الصادق أنه قال« إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواح شيعتنا من عليين » (أصول الكافي 4:2، بحار الأنوار 52: 12-13، بصائر الدرجات 7.). وأنه ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة (تفسير العياشي:2/218،البرهان2/139).

عن جعفر الصادق أنه قال مخاطباً للشيعة : أما والله لا يدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد» « لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم» [الروضة من الكافي للكليني ج8 ص78 وانظر366].

وتعتقدون أن الله خلق الأئمة » من نور عظمته ثم صوّرهم من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النورَ فيه (الكافي 1/320 كتاب الحجة – باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم). وعن أبي عبد الله قال » الله مسح أهل البيت بيمينه فأفضى نوره فيهم« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته).

وأن نبيكم قال لعلي: « خلقني الله وإياك من طينة واحدة من طينة عليين وعجننا بذلك النور» (بحار الأنوار25/30).

أين هذه السواسية التي تدعونها وأنتم تعتبرون أنفسكم شعب الله المختار. وأنكم لمجرد انتمائكم إلى التشيع يحرم الله عليكم دخول النار.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٩٧