فيقول النصراني للشيعي: وأنتم ألستم تسمون أولادكم عبد الحسن وعبد الحسين وعبد الأمير مع أنهم عباد لله؟
يقول الشيعي للنصراني: نحن نقصد بهذه التسمية خدمتهم لا عبادتهم.
فيقول النصراني للشيعي: اعتقادكم بأن الأئمة هم أسماء الله الحسنى وهم أنوار الله وأن عليا كان قبل خلق العالم واستغاثتكم بهم ومناداتكم لهم يناقض دعواكم بأنكم تقصدون من عبد الأمير وعبد الحسين خدمة علي والحسين. فقد وجدت في القرآن آية تقول (فلا تدعوا مع الله احدا). فدعاؤكم لهم يدل على أنكم تعبدونهم لا تخدمونهم.
يقول الشيعي للنصراني: أنتم ترجون من المسيح مالا ترجون من الله وتقدسون قبور القديسين والرهبان.
فيقول النصراني للشيعي:وأنتم تطوفون حول قبور أئمتكم وتستغيثون بهم من دون الله وتلقون الأموال عندها. تماماً كما نفعل نحن في المسيح وأمه والقديسين من أبناء ديننا. بل أنتم تجيزون أكل شيء من تراب مدينة كربلاء وتصطحبونها معكم وتسجدون على أقراص مصنوعة من تربة مدينة كربلاء.
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تنادون المسيح في صلواتكم.
فيقول النصراني للشيعي:وأنتم تنادون غير الله في سجودكم كما قال الكليني: قل في آخر سجودك: يا محمد يا جبريل: إكفياني ما أنا فيه فأنتما كافيان واحفظاني فإنكما حافظان باذن الله.
يقول الشيعي: كتابكم أيها النصارى محرف ومتضمن للزيادة والنقصان.
فيقول النصراني للشيعي: هذا الذي تقولونه عن كتابنا قد قلتموه عن كتابكم أيضا. فزعمتم أيضاً أن قرآنكم محرف زاد فيه الصحابة ونقصوا منه. ولا توجد نسخة صحيحة إلا التي يحتفظ بها الإمام المهدي في السرداب فيكون تصريحكم بتحريف القرآن مانعا لنا من الدخول في الاسلام. فكيف تنهوننا عن اتباع كتاب محرف وأنتم تتبعون كتابا تقرءونه وتعتقدون أنه محرف؟