فيقول النصراني للشيعي: وأنتم اعتقدتم ذلك في علي والحسين. ألستم أنتم الرواة لهذه الروايات: « إحتمل رسول الله عليا يريد بذلك ان يعلم قومه انه هو الذي يخفف عن ظهر رسول الله ما عليه من الدين والعدات والاداء عنه من بعده: احتمله ليعلم بذلك انه قد احتمله وما حمل إلا لانه معصوم لا يحمل وزرا فتكون افعاله عند الناس حكمة وصوابا وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي». وأنه قال « يا علي ان الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى ( ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر» (علل الشرائع1/175 للصدوق معاني الأخبار ص352 للصدوق بحار الأنوار38/ ص82 الأربعون حديثا ص73 مدينة المعاجز6/157 ينابيع المعاجز ص94 تأويل الآيات2/593 شرف الدين الحسيني).
يقول الشيعي للنصراني: أدعوك إلى الإسلام وعدم الغلو بالمسيح.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم بدوركم غلوتم في الحسين وفي الأئمة حتى زعمتم أنهم كانوا قبل خلق العالم أنواراً (الحكومة الإسلامية 52 للخميني) وأنهم أسماء الله الحسنى وعين الله وجنب الله ولسان الله وأن الله مسهم بيمينه فأفاض عليهم من نوره. وأن الدنيا خلقت لأجلهم (بحار الأنوار15/30) وهي والآخرة ملكا لهم وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم، وأنهم أفضل من الأنبياء وأن عليا يدخل من يشاء الجنة ومن شاء النار، وأن الأنبياء يتخذون الأئمة واسطة بينهم وبين الله ويدعون الله بهم بل ويحتاجون إلى صك من علي لدخول الجنة. ألا تسمي هذا غلوا؟
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تعبدون المسيح بقولكم يا مسيح خلصنا. وقولكم يا مريم خلصينا.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تستغيثون بالحسين والمهدي وتقولون يا حسين أدركنا يا مهدي أدركنا، ونحن نفعل الشيء نفسه ونقول يا مسيح يا مريم فما الفرق بيننا؟
يقول الشيعي للنصراني: أدعوكم إلى عدم عبادة المسيح وألا تسموا أولادكم عبد المسيح فإن المسيح عبد لله