يقول الشيعي للنصراني: هل من المنطق والعقل أن تمثلوا كيفية صلب المسيح وتضربون أنفسكم بالسلاسل وتعلقون أنفسكم على الصليب وتدقون المسامير في أيديكم وتمثلوا سيناريو آلام السيد المسيح؟
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم ألستم تعملون سيناريوهات آلام السيد الحسين حتى صارت كلمة لطمية عندكم شعيرة من شعائر الدين ككلمة صلاة وطواف وحج.
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تعتقدون أن المسيح كلمة الله. وجعلتم معناها تأليهه. فقد ضللتم في مفهوم كلمة الله.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم زدتم علينا ضلالة حين جعلتم كل الأئمة كلمة الله. كما صرح به المجلسي (بحار الأنوار26/297). فلئن كان كلمة الله عند المسلمين معناه أنه خلقه بكلمة منه لأنه ليس له أب. فما وجه تصريحكم بأن الأئمة كلمة الله؟ هل نفخ الله فيهم في بطون امهاتهم من غير أب كما هو حال المسيح؟
يقول الشيعي للنصراني: أنتم طعنتم في السيدة مريم إذ جعلتم يوسف النجار خطيبا لها قبل حبلها بالمسيح ومع ذلك أدخلتموه في شجرة نسب المسيح وكأنه أبوه الحقيقي، فهذا اتهام لها بالخيانة.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم طعنتم في زوجة نبيكم عائشة واتهمتموها بالخيانة وأن النبي كان يتركها مع علي تحت لحاف واحد. وأنها زوجت نفسها من طلحة. وطعنتم في زوجته الأخرى حفصة. فزعمتم أنها هي وعائشة دبرتا السم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
يقول الشيعي للنصراني: كيف اعتقدتم أن المسيح مات كفارة عن خطايا ليتحمل ذنوب الناس. فهل يمكن لواحد أن يموت كفارة عن خطايا البشر؟