فيقول النصراني للشيعي: وأنتم أخرجوا القرآن الذي في السرداب ليكون البديل حتى لا تكونوا متطفلين على أهل السنة فتتهمونهم بنقصان كتابهم وأنتم عاجزون عن الإتيان بالبديل.
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تصورون المسيح بصور متناقضة. فتارة تزعمون أن الله أعطاه الدنيا وما فيها. وفجأة يبقى المسيح مستضعفا..
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تزعمون أن أئمتكم قد خضعت لهم ذرات الكون. وفجأة ماذا؟ تمكن أعداؤهم من قهرهم وحرمانهم حتى استخدموا سلاح التقية طيلة حياتهم. وبقي آخرهم تحت الأرض.
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تعترفون بأن المسيح بشر وتمنحونه اسم الله. فكيف يكون مخلوق هو اسم الله مع اعترافكم بأنه مخلوق؟
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تعترفون بأن الأئمة بشر ولكنكم تزعمون أنهم هم أسماء الله الحسنى. وأنهم وجه الله وعين الله ويد الله.
يقول الشيعي للنصراني: تقولون إن المسيح إله مع اعترافكم بأنه مات فكيف يموت الإله؟
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تعتقدون أن الأئمة وجه الله وعين الله ويد الله. وهم قد ماتوا كلها ماتت مع أنها أجزاء إلهية. أين يد الله؟ ماتت. أين يد الله؟ ماتت أين عين الله؟ ماتت.
يقول الشيعي للنصراني: كيف تقولون إن الله حل في جسد مخلوق؟ ألا يلزم أن يكون المخلوق هو الخالق؟
يقول الشيعي: أنتم تمنحون الناس صكوك الغفران فتجعلون البابا قسيم الله بين الجنة والنار.
فيقول النصراني: وأنتم تعتقدون ذلك أيضا. ألستم تقولون بأن عليا قسيم الله بين النار والجنة وأنه لا يجوز أحد الصراط إلا بصك من علي بن أبي طالب؟ وأنه يدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء؟
يقول الشيعي للنصراني: كيف اعتقدتم بألوهية المسيح لأن الله ظهر بصورته.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم زعمتم أن فاطمة لها وجود إلهي ظهر بصورة امرأة. قاله الخميني وغيره كما في كتاب الوسيلة إلى الله لإبراهيم الأنصاري.