تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقول الشيعي للنصراني: نعم

فيقول النصراني للشيعي: وأين يبيت نبيكم

فيقول الشيعي للنصراني: يبيت في ذلك المنزل.

فيقول النصراني للشيعي: إذن، يخرج الكفر من حيث يرقد نبيكم؟ فكيف أؤمن بدينكم وبنبيكم ومرقده في مركز الكفر؟

يقول النصراني للشيعي: لقد أمر أبو بكر وعمر الصحابة بجمع القرآن ولكنهم عندكم قد ارتدوا.

فيقول الشيعي للنصراني: نعم انقلبوا على أعقابهم.

فيقول النصراني للشيعي: ما حكم الحديث الذي يرويه مرتد أو كافر عندكم هل هو صحيح السند أو ضعيف السند؟

فيقول الشيعي للنصراني: بل هو ضعيف السند.

فيقول النصراني للشيعي: ماذا تحكمون على القرآن الذي جمع آياته المنقلبون والمرتدون وعلى رأسهم أبو بكر وعمر؟

فيقول الشيعي للنصراني: هو صحيح السند لكننا نعتقد أنهم أخفوا بعض الآيات التي تصرح بإمامة علي.

فيقول النصراني للشيعي: هل هذا إلا التحكم المحض؟ حديث يرويه مرتد أو كافر فترفضونه. وقرآن يجمعه مرتدون فتقبلونه. أليس هذا تناقض؟

فيقول الشيعي للنصراني: هذا القرآن قرآن محترم ولكنه ناقص وأما القرآن الكامل فهو مع المهدي سلام الله عليه.

فيقول النصراني للشيعي: منذ متى بقي القرآن الكامل مع هذا المهدي؟

فيقول الشيعي للنصراني: منذ قرابة ألف ومئتي سنة.

فيقول النصراني للشيعي: إذن قرآنكم غائب وإمامكم غائب؟ وهذا القرآن ناقص؟ إذن أنتم تعتقدون التحريف في القرآن.

فيقول الشيعي للنصراني: مهلا؟ النقص ليس بتحريف.

فيقول النصراني للشيعي: إخوانكم السنة يتهموننا بالتحريف بقولهم: البايبل الذي عند الكاثوليك يتضمن ثلاثا وسبعين كتابا بداخله. بينما الذي عند البروتستانت يتضمن ستا وستين كتابا ثم يقولون لنا: أليس هذا بتحريف؟

فيقول الشيعي للنصراني: ولكن أنتم ليس عندكم الأصل البديل لنتبين من المحق من المبطل البروتستانت الذين حذفوا أم الكاثوليك أضافوا واختلقوا؟

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٩٠