فيقول اليهودي للرافضي: ... نحن أيضا إثنا عشريون. فإننا نتبع مذهب الأسباط الإثني عشر. فلماذا لا تتبعون مذهبنا نحن وقد نصت كتبكم على أن أئمتكم إذا حكموا يحكمون بحكم داود.
يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم تستحلون الربا من غير اليهودي وتحرمونه على اليهودي. فقد جاء في كتابكم (¬1) " لا تقرض أخاك بربا : للأجنبي تقرض بربا ولكن لأخيك لا تقرض بربا لكي يباركك الرب إلهك في كل ما تمتد إليه يدك في الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها ".
فيقول اليهودي للرافضي ... وأنتم تستبيحون أخذ الربا من غير من كان على ملتكم فتروون عن نبي الإسلام أنه قال « ليس بيننا وبين أهل حربنا ربا. نأخذ منهم ألف درهم بدرهم ونأخذ منهم ولا نعطيهم» (فروع الكافي5/147 ح رقم3 كتاب المعيشة باب أنه ليس بين الرجل وبين ولده وما يملكه ربا).
يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم تتخذون من قبور أنبيائكم مساجد وتعظمونها.
فيقول اليهودي للرافضي: ... أو تتهموننا بما تشابهوننا فيه؟ ألستم تطوفون حول قبور أئمتكم وقد أجزتم ذلك (الكافي).
قال « لعن الله اليهود والنصارى، إتخذوا قبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد: ألا لا تتخذوا قبور أنبيائكم مساجد فإني أنهاكم عن ذلك« (رواه البخاري ومسلم.). فأخذوا بوصيته حذراً من مشابهة اليهود والنصارى من الوقوع في مغبات الشرك. وهذا مروي عند الشيعة أيضا (أنظر مستدرك الوسائل13/182 وبحار الأنوار79/56 و80/313).
حوار بين شيعي ونصراني
ولو أن شيعياً دعا نصرانياً إلى الإسلام فلعل النصراني يقول إلى أي شيء تدعونني؟
خلقهم الله من نوره ومسحهم بيمينه
يقول الشيعي للنصراني: أنتم تعتقدون أن المسيح نور من نور. فكيف يكون المسيح إلها وفي نفس الوقت هو نور من نور؟
¬__________
(¬1) التثنية 23 :19 وأنظر 15 : 1 .