ألستم ترون أن مخالفيكم قردة وخنازير وحمير لكن الله أخفى حقيقتهم. وأن جعفر مسح عين أن أتباعه في الحج فرأى الحجاج على حقيقتهم قردة وخنازير مع كونهم كانوا يحجون؟ (بحار الأنوار27/30 بصائر الدرجات ص290). كما رويتم عنه أنه اعتبر إخوانكم السنة شرا من الكلاب فقال «ما خلق الله شيئا شر من الكلب، والناصب شر منه» (الأمالي للطوسي279 بحار الأنوار27/211) بل شر من ولد الزنا (المحاسن للبرقي ص185 ثواب الأعمال للصدوق251 بحار الأنوار 27/236).
يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم تستبيحون دماء وأموال الأمم الأخرى
فيقول اليهودي للرافضي ... وأنتم تستبيحون دماء وأموال مخالفيكم من المسلمين فقد قلتم في (علل الشرائع601) عن داود بن فرقد قال : "قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال : حلال الدم». وعن أبي عبد الله قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس"» (تهذيب الأحكام4/122) والفيض الكاشاني في (الوافي6/43) ووصف الدرازي البحراني هذا الخبر في المحاسن النفسانية 167) بأنه خبر مستفيض. وقال مثله الخميني ملحقا اخوانكم من السنة بأهل الحرب» (تحرير الوسيلة1/352) وكذلك أضاف يوسف البحراني في (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة 12/323) بأن مذهب الطائفة المحقة عندكم الحكم بكفر السنة نجاستهم وجواز أخذ مالهم بل قتلهم". ويقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 2/307 : "يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم". كذلك حكم عليهم الخميني بأنهم أنجاس.
أو قد نسيتم أننا نحن الذين مكناكم من لبنان فدخلنا بيروت سنة 1982 وخلصناكم من كل القوى السنية كالمرابطين والفلسطينيين فانقلبتم بفضلنا سادة هناك ثم مقابل ذلك حققتم أمنيتنا بضرب المخيمات وحصارها.
_______________
يقول الرافضي لليهودي: ... ندعوكم إلى الانضمام إلى مذهبنا الإثني عشري.