تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقول النصراني للشيعي: ألستم تعتقدون أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة). وهذا النور هو نور الله كما بوب له الكليني في (الكافي 1/151 كتاب الحجة) بعنوان: « باب أن الأئمة نور الله»..

وصرح المازندراني بأن الإمام نور من نور الله (5/251).

ونحن جاء في وثيقة الإيمان المسيحي عندنا: « نؤمن بيسوع ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور ، نور من نور». وأنتم شابهتمونا وصرحتم بأن الأئمة « نور من نور» تماما كما قلنا نحن (دعائم الإسلام1/50 للقاضي النعمان). وهذا تشابه بيننا وبينكم نرحب به.

فأقام النصراني الحجة على الشيعي.

يقول الشيعي للنصراني: عليكم أن تؤمنوا بالقرآن الكريم.

فيقول النصراني للشيعي: لكنكم صرحتم بأن القرآن محرف. وأن الصحابة أسقطوا منه شيئا كثيرا حسب عبارة المجلسي.

بل إنكم شابهتمونا حيث إننا قسمنا الكتاب المقدس إلى عهد قديم وعهد جديد.

وأنتم مثلنا تقسمون القرآن إلى عهد قديم وعهد جديد.

فعن أبي جعفر أنه قال بأن المهدي « يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، لا يستتيب أحدا» (بحار الأنوار52/231).

فهذا الذي بين أيديكم عهد قديم. وسوف يأتي المهدي بعهد جديد.

ألم أقل لك إن بيننا تشابها كبيرا؟

فأقام النصراني الحجة على الشيعي ولم يستطع الشيعي الجواب.

يقول الشيعي للنصراني: أنتم تقسمون كتابكم إلى عهد قديم وعهد جديد.

فيقول النصراني للشيعي: هذا صحيح. وأنتم أيضا تفعلون الشيء نفسه.

فيقول الرافضي: وكيف ذلك؟

يقول النصراني: نحن نقسم العهد القديم وهي الكتب المنزلة على موسى والأنبياء قبل المسيح.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٨٨