تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقول اليهودي للرافضي: ... وأنتم صرحتم بوقوع التحريف في القرآن وقلتم: زيد فيه ونقص منه آيات كثيرة. ألم أقل لك إن بيننا قواسم مشتركة.

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم تقدسون كتبا سرية لا تجهرون بها إلى جانب التوراة كالتلمود. ألا تكفيكم التوراة؟

فيقول اليهودي للرافضي: ... وأنتم عندكم كتبا مشبوهة سرية لا تنشرونها بين الناس وورد ذكرها في كتابكم الكافي مثل كتاب الجفر والجامعة وصحيفة فاطمة.

_______________

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم تدعون أنكم شعب الله المختار. وتتخذون من العنصرية دينا لكم. فاليهود هم الخاصة وباقي الناس هم من الأمميين أو العامة.

فيقول اليهودي للرافضي: ... وأنتم زعمتم أن الله خلق الأئمة وشيعتهم من طينة خاصة. وأن باقي الناس خلقهم الله من دينة أخرى. فقد رويتم عن الصادق أنه قال« إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواح شيعتنا من عليين» (أصول الكافي 4:2، بحار الأنوار 52: 12-13، بصائر الدرجات 7.). وأن طينة الناصب من حمأ مسنون وأما شيعتكم فطينتهم تراب خاص مكنون من تحت العرش (الكافي1/321) ولذلك كل من ليس من شيعتكم همج من النار كانوا وإلى النار يصيرون (بصائر الدرجات للصفار ص40). وأنه قال لشيعته « أنتم لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون. دياركم لكم جُنّة وقبوركم لكم جنة، وللجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون» (الكافي للكليني8/366 حديث رقم556). ثم ألستم تصفون أنفسكم بالخاصة وأهل السنة عندكم بأبناء العامة؟ كما قال محسن الأمين »الخاصة: وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يسمون بأهل السنة والجماعة»(أعيان الشيعة1/21).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٨٥