تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقول اليهودي للرافضي : ... أنتم صنيعتنا، وهناك قواسم مشتركة وشبه عظيم: نعم وقد فعلنا ذلك بكم عن طريق إبننا البار عبد الله بن سبأ اليمني الذي كان له الفضل في تخريب تعاليم محمد تحت شعار محبة أهل البيت. كما كان لبولس الفضل في تخريب تعاليم عيسى.

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم مجتمع الكراهية ودينكم أسس على الكراهية.

فيقول اليهودي للرافضي: ... بل أنتم من تأسس دينكم على الكراهية أيضا. أليس لعن صحابة نبيكم واجبا. ألستم تلعنون زوجات نبيكم وتتهمونهن بالخيانة؟ والفتنة والكفر. وأن عليا كان يقنت بدعاء صنمي قريش يعني أبي بكر وعمر. وأنه من لعنهما في يوم أمسى يومه مغفورا. ألستم تتقربون إلى ربكم بشتم الصحابة؟

_______________

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم قتلة الأنبياء وخذلتموهم وغدرتم بهم وسلمتموهم لأعدائهم. سلمتم يحيى بن زكريا إلى هيرودس وسلمتم عيسى إلى بيلاتيس الروماني.

فيقول اليهودي للرافضي: ... وأنتم غدرتم بالحسين وطعنتم الحسن في بطنه.

_______________

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم آذيتم موسى فاستنفركم لدخول الأرض المقدسة فتخاذلتم عنه حتى سئم منكم وقال: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين.

فيقول اليهودي للرافضي: ... وأنتم آذيتم أئمتكم وتخاذلتم عنهم حين استنفروكم للجهاد حتى سئمكم علي بن أبي طالب وملّكم قائلا باعترافكم: استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا...لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم قاتلكم الله لقد شحنتم صدري غيظاً...لوددت أن الله فرق بيني وبينكم وألحقني بمن هو أحق بي منكم...اللهم إني قد مللتهم وملّوني وسئمتهم وسئموني فأبدلني خيراً منهم، وأبدلهم شراً مني » (نهج البلاغة ص 65 و 70 و 220 ط : مؤسسة الأعلمي).

_______________

يقول الرافضي لليهودي: ... أنتم حرفتم كلام الله وبدلتم توراة موسى فأعملتم فيها الزيادة والنقصان.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٨٤