إن علينا أن نتخذ موقفاً متميزأ لامتميعاً من أهل البدع والباطل سواء أكانوا من خارج هذه الأمة أو من داخلها من المنتسبين إليها وأن ننهى عن المنكر وألا يُعطل تحت ذريعة الوحدة التي حقيقتها الركون إليهم.
ولذلك لمّا انتشرت المعاصي والبدع والشرك في أهل الكتاب ضرب الله قلوب بعضهم ببعض وأغرى بينهم العداوة والبغضاء نتيجة لانحرافهم عن منهج الله. فلا طمع بعد ذلك في نصر ولا خلافةٍ ولا تمكين إلا بالنظر بعين الإعتبار إلى تطبيق منهج الله. ولا طمع في وحدة إلا بتصحيح الانحرافات من بدعٍ وشركٍ ونحوه.
ثم إن الصّدْع بالحق أمر لابد منه، ولو أدى إلى تفرق أهل الهوى وإعراضهم عنه وتحزبهم ضده. فإن الأنبياء كانوا يأتون أقوامهم بالدعوة التي كلفهم الله بها. فيتفرّق القوم بين مستجيب مؤمن وبين كافر مستكبر. وقد اتهمت قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنه « يفرّق الجماعة ويقطع الأرحام » بهذا الدين الذي أتى به.
صلاة الشيعة خلف أهل السنة مجرد خدعة
اعترف محمد التيجاني بذلك حيث قال: فكانوا _ يقصد الشيعة_ كثيرا ما يصلون مع أهل السنة والجماعة تقية، وينسحبون فور انقضاء الصلاة، ولعل أكثرهم يعيد صلاته عند الرجوع إلى البيت (كل الحلول عند آل الرسول ص 160 دار المجتبى بيروت).
وأفتى الخميني في تحرير الوسيلة ( 1/ 186-190 ) بأن وضع اليد اليمنى على اليسرى والتأمين بعد الفاتحة من مبطلات الصلاة ولكنه أجازها تقية.
وأقر ذلك محمد رضا الكلبيكاني في مختصر الأحكام ( ص68- 69). وآيتهم العظمى سيد الأعلى السبزواري في جامع الأحكام (ص 92) وحسن الحائري في أحكام الشيعة ج 2 ص 325 وجواد التبريزي في المسائل المنتخبة ص 119.
جواز غيبة السني المخالف لهم
ويقول الخميني في كتاب المكاسب المحرمة (1/ 251 طبع قم بإيران) بأن »حرمة الغيبة مختص بالمؤمن الموالي لأئمة الحق عليهم السلام«.