تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول عبد الحسين دستغيب - المسمى عند الشيعة (شهيد المحراب) في كتابه (الذنوب الكبيرة ( 2/267 ط الدار الإسلامية بيروت) بأن غيبة المخالفين ليست حراما.

ويقرر شيخهم محمد حسن النجفي نفس ما قرره الخميني في كتابه (جواهر الكلام 22/ 63) » فقد ظهر اختصاص الحرمة - حرمة الغيبة – بالمؤمنين القائلين بإمامة الإثني عشر دون غيرهم من الكافرين والمخالفين ولو بإنكار واحد منهم عليهم السلام.

وجاء في كتاب يحوي مجموعة من الفتاوى بعنوان (منية السائل لأبي القاسم الخوئي. ط: دار المجتبي بيروت عام 1412 الصفحة 218) الجواب على السؤال التالي: »هل يجوز غيبة المخالف؟ قال: نعم تجوز غيبة المخالف«.

خالفوا العامة يعني السنة فإن الحق دائما خلافهم

وروى لحر العاملي في وسائل الشيعة ( 18/84) عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: » قال الصادق عليه السلام: إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوها على أخبار العامة فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه«.

والمقصود بالعامة الذين هم أهل السنة كما صرح بهذا مجتهدهم الأكبرمحسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة ( 1/21 ط دار التعارف بيروت) فقال: »الخاصة: وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسنا مقابل العامة الذين يسمونه بأهل السنة«.

وذكر الخميني في كتابه الرسائل(2/83) مخالفة العامة من مرجحات باب التعارض.

وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/85 _86) الخميني في الرسائل (2/81) ومحمد باقر الصدر في تعارض الأدلة الشرعية (ص359 ط الثانية دار الكتاب اللبناني سنة 1980) عن محمد باقر بن عبد الله قال: » قلت للرضا عليه السلام كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ فقال: إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف فيها العامة فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فدعوه«. قال محمد بن الحسن بن الحر العاملي في كتاب (الفصول المهمة في معرفة أصول الأئمة ص 225. طبع مكتبة بصيرتي قم إيران) : »والأحاديث في ذلك متواترة«.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٨٠