وكلمة التوحيد إن لم يكن * ... عن الطريق الحق بالناكب
وأنتم قررتم ضابطا لتدفعوا ... العيب عن الغائب
بأننا نسكت عما جرى ... ... من الخلاف السابق الذاهب
ونحمل الكل عن محمل ... الخير لنحظى برضا الواهب
تبا لعقل عن طريق الهدى ... أصبح في تيه الهوى عازب
(عن كتاب مواقف الشيعة3/26 لأحمد الميانجي وأضاف المحقق لهذه الأبيات مصادر أخرى منها روضة المؤمنين ص 125 وعن زهر الربيع ص 323).
موقف الشيعة من الأشاعرة
قال مصطفى الخميني « هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء ، حتى أصبحوا مشركين أو ذاهلة عقولهم عن الدين» (تفسير القرآن الكريم السيد مصطفى الخميني1/103).
قال المازندراني في تعليقه على حديث: (القدرية مجوس هذه الامة) « هم الأشاعرة وغيرهم» (شرح أصول الكافي5/11 محمد صالح المازندراني).
قال المازندراني « الأشاعرة هم أنذل وأنزل من أن يفهموا هذه المعاني» (شرح أصول الكافي3/102 محمد صالح المازندراني)
الوحدة منحة من الله
قال تعالى ﴿ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ 62 وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 63 ﴾ .
الوحدة إنما تكون مع الموحدين
إن الذي أمر هذه الأمة بالوحدة هو الذي أمرها بالبراءة ممن اتخذوا شركاء مع الله في أدعيتهم وصلواتهم. وعن الوحدة معهم وحكى لنا كيف تبرأ إبراهيم وقومه ممن كانوا يدعون مع الله غيره فقالوا لهم ﴿ إنّا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ [الممتحنة4] والدعاء هو العبادة كما قال ذلك - صلى الله عليه وسلم - .