وصدق ابن تيمية رحمه حين قال كلمة جعلت الرافضة يدسون علماء السوء لينفروا الناس منه ويطعنون في دينه ويرمونه بالكفر.
قال ابن تيمية « قال الأمام الحافظ شيخ الأسلام ابن تيمية، الفقيه المحدث ‘‘ رحمه الله تعالى ‘‘ في كتابه منهاج السنة الجزء الثالث صفحة 378: « ((إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم».
أصحاب المذاهب الأربعة منحرفون
ومما يجدر التذكير به أن الشيعة لا يقرون مذاهب أهل السنة أصلا بل يطعنون فيها، في حين يضمهم بعض من لا يفرقون بين المذهب الفقهي والفرق المخالفة في العقيدة مع المذاهب الأربعة مذاهب أصلا. فقد قال محمد الرضي الرضوي (كذبوا على الشيعة ص 279) : » ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل«.
وجاء في كتاب الكافي للكليني قال أبو موسى » لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ« (الكافي 1/45 و46 كتاب: فضل العلم – باب: فضل العلم).
من مواقف الرافضة مع الشافعي
وحين نقل الرافضة قولا للشافعي يقول فيه:
لو شق قلبي لرأوا وسطه ... خطين قد خطا بلا كاتب
الشرع والتوحيد في جانب ... وحب أهل البيت في جانب
أجابه يوسف البحراني قائلا :
كذبت في دعواك يا شافعي ... فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب ... وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته ... دون الاله الواحد الواجب
فالشرع والتوحيد في معزل ... عن معشر النصاب يا ناصبي
قدمتم العجل مع السامري ... على الامير ابن أبي طالب
محصتهم بالود أعداءه ... من جالب الحرب ومن غاصب
وتدعون الحب ما هكذا ... فعل اللبيب الحازم الصائب
قد قرروا في الحب شرطا له ... أن تبغض المبغض للصاحب
وشاهدي القرآن في ( لاتجد ) ... أكرم به من نير ثاقب