وقد جرى تنسيق بين الشيعة والدروز لضرب القوة السنية في بيروت سنة 1983 أدى إلى ضرب القوة السنّيّة بكاملها وإذلال السنة ولا ننسى تاريخ النصيرية وحاضرهم الحافل بالخيانات الذين يؤلهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه (1) ، ويؤمنون بقرآن غير القرآن الكريم الذي يعرفه المسلمون كتبه لهم كهانهم واختلقوه. (2)
ومع أن الشيعة الإمامية يكفرون النصيرية والإسماعيلية إلا أن الواقع يشهد تنسيقاً عملياً في الماضي والحاضر،كما أن رفع شعار موالاة أهل البيت يغفر عند الشيعة ذنب النصيريين حتى قالوا: « إن الشيعة والعلوية كلمات مترادفتان مثل كلمة الإمامية والجعفرية. فكل شيعي هو علوي العقيدة وكل علوي فهو شيعي العقيدة» (العلويون شيعة أهل البيت لمحمد حسن الشيرازي ص2 المسلمون في مواجهة التجني ص126 لأحمد علي حسن النصيري).
ولا ننسى تاريخ مصر أيام الحاكم بأمر الله، الذي أمر بإحراق القاهرة كلها وأشعلها، ولم يزل يقتل الناس حتى وزرائه ومستشاريه ونوابه حتى قيل له « لم يعد في الناس من تحكم ، وكذلك شيعة جبل عامل الذين مدوا يد العون للصليبيين إلا قليلاً منهم.
(1) إن من المفارقات العجيبة في النصيرية أنهم يؤلّهون علي بن أبي طالب ويقدسون في نفس الوقت قاتله عبدالرحمن بن ملجم، ويقدسون عبدالله بن سبأ اليهودي الذي بذر بذرة التشيع.
(2) قرآنهم يتضمن سور عديدة تماماً إلاّ أن بعض عناوين السور مقتبس من عناوين سور القرآن الكريم. منها مثلاً: سورة الدستور، وسورة تقديسية لبيك. وسورة تقديسة أبي سعد، وسورة النسبة، وسورة السجود، وسورة السلام، وسورة الإشارة، وسورة العين، وسورة اشهد أن الله حق، والسورة الكبيرة، وسورة الإمامية، وسورة الخير، وسورة الطور ( تختلف عن سورة الطور التي في قرآننا )، وسورة الحجابين، وسورة النقبا. وكل هذه السور لا صلة لها بالقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما كلها توسلات وإستغاثات بعلي بن أبي طالب.