إننا لا ننسى دروز لبنان الذين يؤلّهون الحاكم بأمر الله (1) ويعتقدون بالتناسخ وينكرون البعث ويشتمون نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - ويصفونه بالدجال وذلك في كتابهم المقدس المكتوم« رسائل الحكمة ».
ولا ننسى مواقفهم السياسية المخزية تجاه الأمة وولاءهم لأعداء المسلمين. والذي اعتمدت عليه بريطانيا في سياستها في المنطقة، والذين ظهرت حقيقتهم يوم أن اجتاحت إسرائيل لبنان سنة 1983وزار لواء إسرائيلي درزي محلّة «المختارة» إلتقوا خلالها مع إخوانهم من دروز لبنان، وأقيمت في تلك المناسبة المهرجانات والإحتفالات والخطب.
(1) وهو حاكم عبيدي مجرم أجرى أنهاراً من دماء المسلمين في عهده. وقَتَل الناس بسبب وبلا سبب وقتل وزراءه ومستشاريه وبلغ به القتل ذروته حتى قيل له : لم يعد في البلاد من تحكمه.