المهم أن الرافضة يصححون رواية تحريم البناء عن الأئمة ثم وبوقاحة يصرحون بإجماع الإمامية على مخالفة أئمة أهل البيت في تحريمهم البناء على القبور والصلاة عند المشاهد والأضرحة.
هدم القبور في عقيدة الرافضة
ولم يقتصر الأمر عند متقدمي الشيعة على النهي عن البناء على القبور، بل تجاوزوا ذلك إلى هدم كل ما ينبى عليها مما كان وظيفة علي بن أبي طالب ولكن أكثر شيعته لا يعلمون.
الحقيقة أن كثيرا من الرافضة يجهلون المهمة التي بعث بها رسول الله علي بن أبي طالب. وهي مهمة هدم كل قبر وكسر كل صورة.
ورووا عن علي أنه قال » بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها ولا قبرا إلا سويته« (فروع الكافي 2/226 وسائل الشيعة 2/869) وفي رواية » بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هدم القبور وكسر الصور« (فروع الكافي 2/226 وسائل الشيعة 2/870).
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلا محوتها ، ولا قبرا إلا سويته ، ولا كلبا إلا قتلته» (الكافي6/528).
وروى القوم عن علي بن الحسين أنه قال » قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد« (من لا يحضره الفقيه 1/57 وسائل الشيعة 3/455).
وعن أبي عبد الله قال » لا تبنوا على القبور فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كره ذلك« (تهذيب الأحكام 1/130 وسائل الشيعة 2/870).
فلو أن الله أحيا علي بن أبي طالب لأكمل مهمة هدم القبور ولكن قد تثقل عليه مهمة هدم القبور عند الرافضة لكثرة ما بنى من يدعون محبته على قبورهم.
الرافضة ملعونون في كتبهم وباعترافهم