تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الشيخ وابن بابويه عن أمير المؤمنين عليه السلام: من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام» (مختلف الشيعة للحلي2/315).

وقال العلامة الحلي في تذكرة الفقهاء:

« يكره البناء على القبر إجماعا لما تقدم من رواية الكاظم (ع) ونهى النبي صلى الله عليه وآله ان يجصص القبر وأن يبنى عليه وان يقعد عليه وأن يكتب عليه، ولأنه من زينة الدنيا فلا حاجة للميت إليه» (تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي1/54).

واحتج بالرواية عن أمير المؤمنين أيضا.

وقال العلامة الحلي: « ويكره تجصيص القبور وهو فتوى العلماء لانه من زينة أهل الدنيا وروى الجمهور عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يجصص القبور وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه ورواه مسلم ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في الحسن عن علي بن جعفر قال سألت أبا الحسن موسى عليه السلام على البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح قال لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه.

أضاف:

ويكره البناء على القبر والصلوة عليه والقعود وروى ذلك يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو تبنى عليه ولان في ذلك إتباعا لاهل الدنيا في زينتهم وقلة احترام الموتى (منتهى المطلب للعلامة الحلي1/463).

وقال في تذكرة الفقهاء:

« يكره تجصيص القبور إجماعا، لأن النبي عليه السلام نهى أن تجصص القبور» (تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي2/105).

وقال في نهاية الإحكام:

« يكره البناء على القبر، لما تقدم في الرواية. ونهى النبي صلى الله عليه وآله أن يجصص القبر وأن يبني عليه وأن يقعد عليه وأن يكتب عليه. ولأنه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميت إليه. ويكره تجديد القبور لقول علي عليه السلام: من حدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام» (نهاية الإحكام للعلامة الحلي2/284).

وجاء في الذكرى للشهيد الأول:

«

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٦١