تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنا أسأل كيف بان علو الرتبة؟ وما دليله؟ وهل هذا التفضيل على مكة موافق للقرآن؟

وإذا كانت لكربلاء هذه القداسة والمكانة العالية الرفيعة فلم لم يقم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بزيارتها أو الحج إليها أو على الأقل إرسال رسل ومندوبين عنه إليها خلال حياته الشريفة في حين أنه قام بزيارة من هي أقل منها شأناً المسجد الأقصى ودعا الناس إلى التوجه إليه للصلاة فيه؟

أو لماذا لم يأمر الناس بالتوجه في صلواتهم إليها دون مكة؟

أم القرى مكة وليس كربلاء

ألم يصف الله مكة بأنها أم القرى فقال: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ (الأنعام92).

والمعنى (أم القرى) مكة لأنها أفضل مدن الأرض. فإن لفظ الأم يطلق ويراد به تفضيل الشيء على سائر جنسه. فقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الفاتحة بأنها أم الكتاب لأهميتها وفضلها على باقي السور. فهل ورد اسم كربلاء في القرآن. هل قال الله عن كربلاء: ومن دخلها كان آمنا كما قال عن مكة؟

ويكفي مكة شرفا أن أضافها الله إليه ﴿ وطهر بيتي ﴾ .

فكيف يكون قبر الحسين أفضل من الي وصفه الله بأنه بيته؟

وهل هناك إحرام عند ميقات حرم كربلاء؟

وما حكم من يتجاوز الميقات من غير إحرام؟

إن هذا والله لهو الكفر العظيم.

لماذا لا تفضلون المدينة على كربلاء وفيها جسد الرسول

ها هي المدينة المنورة بها قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجسده الشريف: فلماذا لا تقولون بتفضيل المدينة على كربلاء أولا؟

بل ولماذا لا تقولون بأفضلية المدينة على مكة وجرى التفاضل عندكم بين كربلاء وبين مكة؟

أم أن جسد الحسين رضي الله عنه هو خير من جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

وهنا يتبين للمنصف مدى فساد العقيدة الرافضية وما أكثر من اللوازم الفاسدة التي تنطوي عليها هذه العقيدة.

لا فرق بين كربلاء وغيرها في السجود

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٥٦