ورد سؤال إلى آية الله التبريزي: اختلف بعض المؤمنين في أن السجدة الموجودة في آخر زيارة عاشوراء للإمام الحسين (عليه السلام) يجب أن تكون باتجاه القبلة أو بنفس اتجاه كربلاء، فما هو الصحيح أو الأصح؟
الجواب: الصحيح أن السجود هو سجود الشكر للّه تعالى وكونه باتجاه القبلة أولى، ولا فرق بين الاتجاه إلى كربلاء وغيرها، واللّه العالم.
http://www.tabrizi.org/html/bo/sirat/5/27.htm
تناقض الرافضة
وقد تناقضوا فرووا أن النبي قال لعلي: أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي. وهو موضوع كما نبه عليه في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة (1/399). وزعموا أنه مشهور بل متواتر كما نص عليه أحمد المحمودي (المسترشد ص394 قاله المحمودي في هامش الكتاب). وهذا تناقض منهم فإن كربلاء عندهم أفضل من الكعبة. وهذا يلزم منه أن تصير كربلاء أفضل من علي.
فإذا كانت كربلاء أفضل من مكة صارت أفضل من علي بن أبي طالب.
زيارة قبر الحسين كالوقوف بعرفة
الشيعة تنسب إلى الإمام الصادق رحمه الله تعالى أنه قال: » إن الله ينظر إلى زوار قبر الحسين نظر الرحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات«. أورد ذلك الحر في وسائل الشيعة (10/361) وذكره عبد الحسين دستغيب في الثورة الحسينية (ص15) واللفظ له.
قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري « رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222 ).