تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنه أنه قال » إن الله جعل تربة جدي الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف. فإذا تناولها أحدكم فايقبلها وليضعها على عينه وليمرها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها ... « (أمالي الطوسي 1/326 بحار الأنوار 101/119).

هذا ولا يكاد يخلو بيت من بيوت الشيعة إلاّ وفيه من تراب وحجر كربلاء يسجدون عليه ويقبلونه ويتبركون به ويجعلونه في جيوبهم وينقلونه معهم في أسفارهم. لقد صار لهذه التربة بعدٌ آخر، صار وسيلة شركية تؤدي إلى ربط العبد بغير الله في صلاته.

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر بالسجود على التربة ولا على القرص ولا فعل ذلك علي ولا أهل بيته الكرام زادهم الله شرفاً.

إمامهم: « إذا خفت سلطانًا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين » [أمالي الطّوسي: 1/325، بحار الأنوار: 101/118]

وهذه الطينة هي أمل الحور العين، ولذلك فالحور كما تقول أساطيرهم يطلبن من الملائكة حينما يهبطون إلى الأرض أن تكون هداياهن من طين قبر الحسين [بحار الأنوار: 101/134، وقد نقل ذلك عن كتاب المزار الكبير لشيخهم محمد المهدي: ص119.].

كما تصف رواياتهم السّجود على هذه الطّينة بأنّها « تخرق الحُجُب السّبع » [مصباح التّهجّد للطّوسي: ص511، بحار الأنوار: 101/135.].

تفضيل كربلاء على مكة: أي القريتين أم القرى

ورد السؤال رقم (19) إلى السيستاني: أين الافضل مكة أم كربلاء؟

الجواب: « في بعض الروايات ما يدل على ذلك وقد قال السيد بحر العلوم في ارجوزته:

ومن حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علوالرتبة

وهومستفاد من الروايات الداخلة على أفضلية تربة الامام الحسين (عليه السلام) من سائر بقاع الارض».

أنظر هذا الرابط:

http://www.sistani.org/html/ara/main...ang=ara&part=4

وهذا البيت الشعري ذكره محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه (الأرض والتربة الحسينية ص 26 ط 1402 مؤسسة أهل البيت).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٥٥