وكذلك الشأن في صيغة « حي على خير العمل » أضيفت بعد العصر الأول، ولم يعرفها عليٌّ ولا بنوه ولا أحد من أهل البيت. ولم يكن يسمعها يوم كان حياً يسمع النداء بالصلاة.
إننا نطالب الشيعة أن يزيلوا هذه البدعة ويعودوا إلى الأذان الذي أذّنه بلال الحبشي في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحضوره وحضور الصحابة وحضور عليٍّ رضي الله عنه.
السجود على التربة الحسينية
وكما قال إبراهيم لقومه ﴿ ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ﴾ .
نقول للرافضة: ما هذه التماثيل والأقراص التي أنتم عليها ساجدون؟
إن فكرة تقديس الأقراص والتربة والسجود عليها بدعة تربط المساجد لله بالحسين اثناء سجوده، فإن القرص لابد ان يأتي به المساجد من ارض كربلاء التي استشهد فيها الحسين.
ومن نماذج تعظيمهم للتربة الحسينية ما قاله الشيخ محمد إبراهيم القزويني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: السجود على طين قبر الحسين ينوِّر إلى الأرضين السبع، ومن كانت معه سبحةٌ من طين قبر الحسين كتب مسبحاً وإن لم يسبح » (السجود على التربة الحسينية ص 34).
لقد صار تراب قبر الحسين عندهم شفاءً من كل داء. وأمنا من كل خوف فللتربة فضلها يشرب منها المريض فيتحول إلى صحيح كأن لم يكن به بأس. ويحنك بها الطفل. وتوضع مع الميت في قبره لتقيه من عذاب القبر. ويمسك بها الرجل ويعبث بها فيكتب له أجر المسبحين. لأنها تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح هو. (بحار الأنوار 101/118 و140 أمالي الطوسي 1/326 وسائل الشيعة 10/415 كامل الزيارات 278 و285 ).
روى المجلسي عن أبي عبد الله » حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان« (كامل الزيارات 275 بحار الانوار101/124).