تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عبد الله أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فسلم عليه ثم قال له » أنا والله أحبك وأتولاك. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت. قال: بلى والله إني أحبك وأتولاك. فكرر ثلاثا. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت وما أنت كما قلت. إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا. فوالله ما رأيت روحك فيمن عُرض« (الكافي1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم).

براءة أهل البيت ممن نسب إليهم علم الغيب

عن أبي عبد الله قال: " يا عجباً لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي" (الكافي 1/200 باب نادر فيه ذكر الغيب).

وقد صدر بيان موقع من صاحب السرداب وفيه « أشهد الله أني بريء إلى الله ورسوله من كل من زعم أنا نعلم الغيب» (بحار الأنوار25/267).

الواقع يبطل عقيدة علم الأئمة بالغيب

فعلي يعلم الغيب لكنه لم يعلم شأن ابن ملجم. والحسن يعلم الغيب ويتكلم مليون لغة لكنه لم يعلم بوجود السم الذي زعموا أن معاوية وضعه له حتى قتل. والحسين أتى مستبشرا إلى الكوفة ظنا منه أن له أنصارا حتى الموت. ولكن خدعه أهل الكوفة وفوجئ بغدرهم وخيانتهم وخذلانهم له مما أدى إلى أسره وقتله فأي غيب هذا الذي يتحدثون عنه!!!

يعلمون الغيب وما في الصدور

وقال المفيد » إن الأئمة من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه « (شرح عقائد الصدوق 239).

عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).

لكن لله البداء

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٥٠