وفسر المفيد هذه الرواية بمعنى « ما ظهر لله كما ظهر له في إسماعيل ابني إذ اخترمته في حياتي» (كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص69 التوحيد للصدوق ص336 ) .
والبداء عندهم كما يكون في العلم يكون في الإرادة كما قال الكليني « فلله البداء فيما علم متى شاء، وكذا فيما أراد لتقدير الأشياء» (الكافي1/149).
الأئمة يعلمون الغيب المطلق
عندهم لائحة بأهل الجنة وأهل النار
وذلك عندما يدخلون إلى مرقد الإمامين علي النقي الإمام العاشر والحسن العسكري الإمام الحادي عشر. ويتلون هذه العبارة من كتب الأذكار التي تتلى عادةً عند زيارات مراقد الأئمة. (مفاتيح الجنان ص 929).
قال أبو عبد الله » إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون« (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
قال أبو الحسن » إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام« (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).
قال أبو عبد الله » لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه« (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
تناقض
وهذا يناقضه الخلاف الذي نقله الكليني بين محمد بن الحنفية وعلي بن الحسين حول من الأحق بالإمامة حتى دعا أحدهما الأخر إلى المباهلة عند الحجر الأسود فأنطق الله الحجر الأسود فتكلم بلسان فصيح أن الإمامة من بعد الحسين تكون لابنه علي. (الكافي1/348 بحار الأنوار 42/77 و46/111 الاحتجاج2/316 إعلام الورى258 بصائر الدرجات502 دلائل الإمامة 89). فكيف احتاج من يعلمان الغيب إلى مساعدة الحجر ليحكم بينهما؟