لقد روّج لهذه الفكرة عثمان بن سعيد – من ملازمي الحسن العسكري في حياته . إدّعى أن للحسن ولدٌ اسمه محمد مختفٍ في السرداب، وأنه الإمام بعد أبيه، وأنه قرر اتخاذ عثمان باباً ووسيطاً بينه وبين الناس, وعيّنه نائباًعنه في جمع الأموال وإيصالها إليه في السرداب.
وهم ينتظرون خروجه من السرداب، ويخصّصون عند السرداب رجلاً ينادي هذا الولد الغائب طيلة حياته : « أخرج عجّل الله فرَجك ». وإذا مات هذا الرجل خلفه آخر من بعده.
أنظر هذا الرابط: http://www.shiasearch.net/ARABIC/pics/samera/index08.html
ثم أصبح هذا السرداب بالتالي غنيمة مادّية سهلة، فإن الشيعة يزورون هذا المكان ويلقون فيه الأموال الطائلة على نيّة الشفاء أو كشف الضّرّ أو حصول نفع.
أما سبب اختفاء الإمام الغائب فقالوا « إنه كان يخاف على نفسه من القتل » (الغيبة للطوسي 199 أصول الكافي 258:1). غير أنهم ذكروا أن الأئمة لا يموتون إلا باختيارهم. وأن عندهم علمُ ما كان وما سيكون (أصول الكافي 258:1).
قالوا « كان خوفه من الخلفاء العبّاسيين والأمويين وغيرهم » غير أنه قد أتيحت له مجالات للخروج والظهور يوم أن استولى آل بُوَيْه الشيعيون على بغداد، ويوم أن استولى إسماعيل الصفوي على إيران وأقام مجزرة في أهل السنة وأجرى أنهاراً من دمائهم، وكذلك يوم أن قامت الثورة الإيرانية مؤخراً. فما الداعي إلى تفضيل السرداب؟ وإيثار البقاء فيه.
مهمة المهدي : الرجعة للإنتقام
يخرج ومعه قرآن جديد
والدليل على إقرار الكوراني للتحريف إقراره لما رواه المجلسي وغيره عن أبي جعفر أنه قال عن المهدي « يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، لا يستتيب أحدا» (بحار الأنوار52/231).
اليوم الآخر هو رجعة المهدي عند الشيعة