وذكر في (معجم أحاديث المهدي ص4/322والمطبوع بإشراف علي الكوراني) نقلا عن (مصباح الزائر ص 332) «فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن وسم وأنزل وعليك السكينة والوقار وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل ( البحار/102 ب 7 ح 2 - كما في مصباح الزائر عن السيد علي بن طاووس بتفاوت ( الصحيفة المهدية ص 179) كما في البحار «إلهى إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه فقلت { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) اللهم وإني أعتقد حرمة نبيك في غيبته كما أعتقد في حضرته وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون فرحين يرون مكاني ويسمعون كلامي ويردون سلامي علي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم».
بينما يقول الصّدر « وليس المهدي محبوسًا في السّرداب وليس هناك على وجه الأرض من يعتقد ذلك بحقّ، بل هو يحضر الحجّ، ويكلّم النّاس، وينصّب السّفراء، ويقبض الأموال، ويكتب التّوقيعات» (الغيبة الصغرى ص564).
نهاية تسلسل الإمامة
والحق أن موت الحسن العسكري كان نكسة هدمت أركان العقيدة الشيعية المبنية على تسلسل الإمامة وعدم انقطاعها غير أنها انقطعت بانقطاع النسل من الحسن الإمام الحادي عشر والأخير عند الشيعة.
وكان هذا بالتالي سبباً في تفرق وتمزق الشيعة إلى فرق وشيع عديدة لأنه تركهم بلا إمام مما اضطر فئة منهم إلى التعلق بجعفر بن علي أخي الحسن العسكري وهذا معارض لما نصت عليه كتب الشيعة من أنّ الإمامة تنتقل بعد موت الأب إلى ابنه لا إلى أخيه (الكافي ( باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرها من القرابات ) 285:1).