- قال أبو عبدالله: " يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له " ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
- قال أبو جعفر: " ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم وأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك " ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
الرد على ذلك
فهل في كتمان الدين فضائل وقد اتخذ القوم من آية التبليغ قاعدة لمذهبهم. وزعموا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال « فضلنى الله بالرسالة وفضله (يعني عليا بالتبليغ عنى، وجعلنى مدينة العلم و جعله الباب و جعله خازن العلم» (بحارالانوار38/112).
أكتموا العلم وإن ضل الناس
وعند الكلام على تعليم المرأة كيف تعلم إن لم تزل قالوا: « تضع المرأة قطنة ثم تستلقي على ظهرها وترفع رجليها وتصبر هنيهة ثم تخرج القطنة إخراجا رفيقا.. قالوا « عن أبي الحسن الثاني: إن هذا الحكم سر من أسرار الله فلا تذيعوه، ولا تعلّموا الخلق أصول دين الله، بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من الضلال» (مسالك الأفهام للشهيد الثاني1/56 مدارك الأحكام1/315 لمحمد العاملي).
فقه العترة محمول على التقية
عن جعفر عن أبيه «أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا» (بحار الأنوار23/324 وسائل الشيعة51/83). قال الحر العاملي بعد ذلك «هذا محمول على التقية».