قد يكون صادقاً فيما قال، لكن هذه التقية قد أدخلت الريبة في قلوب الناس من كل ما يقوله الشيعة وبددت الثقة فيهم. فلا لوم على الناس في ذلك، وإنما اللوم على من جعلوا التقية ديناً. هم الذيم أفقدوا الثقة بهم. ألا فليتخلوا عن التقية إن هم أرادوا كسب ثقة الآخرين.
ومن التقية العلمية التي يفعلها كثيرون من الشيعة أنهم يحملون معهم التربة الحسينية التي يسجدون عليها في مساجدهم، لكنهم يُخفونها عندما يدخلون إلى مساجد أهل السنة. فيقتدون بإمام المسجد السنّي. وإذا عادوا إلى بيوتهم أعادوا الصلاة. (1)
فضائل كتمان الدين عندهم
وفي الكافي (2/222) والرسائل للخميني (2/185) عن سليمان بن خالد قال » قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله«.
عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
يقول أبي جعفر: " أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا " (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
- قال أبو عبد الله "من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).
- عن أبي عبدالله "ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد " (الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).
(1) قاله الشيخ موسى الموسوي الرجل الذي حاز على درجة الفتيا والإجتهاد من الحوزة العلمية بالنجف الأشرف من قِبَلِ الشيخ الحسن آل كاشف الغطاء.