مع أن الطباطبائي تناقض وصرح بذلك قائلا « الوطء في دبر المرأة كالوطء في قبلها في وجوب الغسل والعدة واستقراء المهر» (العروة الوثقى5/497 مستمسك العروة الوثقى14/65 وانظر كلام الخوئي حول ذلك في كتاب النكاح1/136).
فتح مواخير الزنا ثمرة فقه مذهب أهل البيت!!!
التيمم بفرج المرأة
في كتاب : نهاية الإحكام - العلامة الحلي ج 1 ص 208
(( .... وفي أجزاء مسح الوجه بكف واحد إشكال . ولو قلنا أن مس الفرج حدث لو ضرب يده على فرج امرأة عليه تراب ، صح التيمم ، لأن أول الأركان المسح لا النقل .))
حوار بين سني وشيعي حول المتعة
وذلك يذكرني بمحاورة جرت بين سنّي وشيعي حول مسألة المتعة كان فيها الحوار الآتي:
قال السني: ماذا تقول في التمتع ؟
قال الشيعي: هو طيبٌ وحلال.
قال السني: إذن أنا غريب، وليس لي زوجة في هذه البلاد فهل لك أن تعيرني أختك أو ابنتك لأتمتع بها ريثما أعود إلى بلادي؟ فغضب الشيعي غضبا شديداً وأخذ يسب ويشتم.
إن هذه المتعة تحطم كرامة المرأة وتجعل منها سلعة رخيصة يبرّر المبتدعون نهشها والإتّجار بها، ويغرون بها ضعاف النفوس للإلتفاف حول المذهب والبقاء فيه لما للمتعة من ميزات ومغريات لا تقرها المذاهب الأخرى.
ولا شك أن الإغراء الجنسي المباح باسم الدين يستقطب الشباب وأصحاب النفوس الضعيفة. ويبرر لأصحاب النفوس الدنيئة لهثهم وراء الشهوة والغريزة المطلقة.
إن فكرة الزواج المؤقت تهدر كرامة المرأة باسم حب أهل البيت لينزلوا بها إلى الحضيض بعد أن كرمها الإسلام وشرّفها ورفع منزلتها.
عقيدة التقية
مفهومها عند أهل السنة
إن الأصل في الكذب عند أهل السنة أنه سمة من سمات النفاق واستعماله حرام. اللهم إلا في حالات ضيقة استثنائية تتعرّض فيها حياة المؤمن للخطر من قبل ( الكفار ) كأن يرغموه على الجهر بالكفر. ففي مثل هذه الحالة رخص الإسلام للمؤمن أن يتلفظ في لسانه ما ليس في قلبه تخلصاً من بطشهم وتعذيبهم.