أنهم رتبوا عليها مغفرة الرحمن، فزعموا أنه لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال له جبريل « يا محمد: إن الله يقول إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء » (كتاب من لا يحضره الفقيه 463:3).
وسأل رجل جعفر الصادق عليه السلام « هل للمتمتع ثواب؟ قال« إن كان يريد بذلك وجه الله: لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة. فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً. فإذا اغتسل غفر الله بقدر مامر من الماء على شعره » (كتاب من لا يحضره الفقيه 366:3).
أنهم جعلوا المتعة من أعظم أسباب دخول الجنة بل إنها توصلهم إلى درجة تجعلهم يزاحمون الأنبياء مراتبهم في الجنة وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال « من تمتع مرة أمن من سخط الجبار، ومن تمتع مرتين حُشِرَ مع الأبرار ومن تمتّع ثلاث مرّات زاحمني في الجنان » (من لا يحضره الفقيه 366:3).
أنهم حذّروا من أعرض عن التمتع من نقصان ثوابه يوم القيامة فقالوا « من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع ( أي مقطوع العضو ) (تفسير منهاج الصادقين 495:2).
أنه ليس هناك حدٌ لعدد النساء المتمتع بهن. فيجوز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء ولو ألف امرأة أو أكثر (الإستبصار للطوسي 143:3، تهذيب الأحكام259:7).
أنهم يجيزون التمتع بالبكر ولو من غير إذن ولّيها ولو من غير شهود أيضاً (تهذيب الأحكام 254:7 وشرائع الأحكام لنجم الدين الحلي 186:2) مخالفين قول النبي - صلى الله عليه وسلم - « لا نكاح إلا بولي وشاهدين». (1)
(1) رواه أحمد من حديث عائشة وصححه ابن حبان والبيهقي والدارقطني ( إرواء الغليل للألباني رقم ( 1858 ).