تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد روى الشيعة عن الصادق أنه سئل: « عن رجل يتزوج المتعة هل تحصنه؟ قال لا، إنما ذلك على الشيء الدائم عنده» (تهذيب الأحكام10/12 للطوسي وسائل الشيعة18/352 بحار الأنوار76/40 علل الشرائع2/511 للصدوق فقه الصادق25/416 مختلف الشيعة9/138 رياض المسائل2/460 للسيد علي الطباطبائي) بينما سئل عن نكاح الجارية فقال بأنها تحصنه.

ومع ذلك فمنكر المتعة كافر

روى القوم عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد» (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).

ومع ذلك فالمتعة هي النكاح نفسه عند الخميني

يقول الخميني « المتعة نكاح

البراءة ولعن مجتنب المتعة

ورووا عن علي أنه قال « ليس منا من لم يقل – وفي رواية (لم يستحل) بمتعتنا» (من لا يحضره الفقيه3/459).

بل رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجنب المتعة إلى يوم القيامة. (جواهر الكلام30/151 للجواهري).

تكفيرهم من جهل معرفة أسماء كل الأئمة

« حدثنا علي بن محمد رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن محمد الفارسي قال : حدثنا عبد الله بن قدامة الترمذي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها : معرفة الامام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته» (كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص 413 بحار الأنوار للمجلسي13/658 و72 / 135 و96/135).

إن أهل السنة يوافقون الشيعة في أن نصوص كتب الحديث السنية كالبخاري ومسلموغيرهما قد تضمنت روايات تفيد أن المتعة كانت جائزة في أول الأمر، غير أنهم يعارضون وقوف الشيعة عند هذه الأحاديث المنسوخة دون التعرف على الأحاديث الأخرى الصحيحة التي نسختها والتي تبين بوضوح:

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣١٦