تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء رجل إلى فاطمة فقال: أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل؟ فقالت: حقا ما تقول؟ فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله كتب على النساء الغيرة ... فاشتد غم فاطمة.. وجاء الليل فحملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمني.. ثم تحولت إلى حجرة أبيها.. فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم فوضع رجله على رجله وقال: قم يا أبا تراب فكم من ساكن أزعجته ... يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني وأنا منها؟ فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.. ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها في كان كمن آذاها بعد موتي« (علل الشرائع للقمي ص185 ط نجف وأوردها المجلسي في جلاء العيون).

الغضب الثاني

حين رأت عليا واضعا رأسه على حجر جارية أهديت إليه فقالت: يا أبا الحسن فعلتها؟ فقال: يا بنت محمد ما فعلت شيئا. فاستأذنته في المسير إلى بيت أبيها فأذن لها فتجلبت بجلبابها وذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (علل الشرائع163 بحار الأنوار43-44).

الغضب الثالث

حين خذلها ولم ينتصر لها ولم يساعدها في موقفها من أبي بكر وقالت له » يا ابن أبي طالب: أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم، والآن غُلِبتَ من هؤلاء المخنثين، فها هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبرا وظلما ويخاصمني ويحاججني ولا ينصرني أحد، فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل.. سا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا« (حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 والاحتجاج للطبرسي والأمالي للصدوق295ط نجف).

المتعة

الطوسي يصف المتعة بأنها ذل وعار

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣١٣