وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه « إن البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن » (نهج البلاغة 18:3).
وروى الكليني عن أبي الحسن ( الإمام موسى الكاظم ) أنه قال « لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلص من الالف واحد « (الكافي الروضة 228:8).
وقال الباقر لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكاً والربع الآخر أحمق) (رجال الكشي 79).
وقال الصادق أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً) (أصول الكافي 1/496).
قاتل الحسين شيعي
شمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي أبو السابغة، من كبار قتلة ومبغضي الحسين، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبو إسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: « اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي».
فقال له: « كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله؟
فقال: ويحك كيف نصنع؟ إن أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّا قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكّن منه أبو عَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب» (الكامل في التاريخ4/92 ميزان الاعتدال1/449 لسان الميزان3/152 ابن الأثير4/55 البداية والنهاية).
...
أبو بكر وفاطمة وقصة فدك
واحتج الشيعة برواية عائشة التي يتهمونها دائما بأنها تكذب للترويج لأبيها: