تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6346 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ثم أن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك وسهمهما من خيبر فقال لهما أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال قال أبو بكر والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته قال فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت».

ومن أهم فوائد هذا الحديث بيان كذب الرافضة على عائشة بأنها تختلق الروايات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - للترويج لأبيها. فلو كانت خافية شيئا لأخفت هذه الرواية.

ولكن تبارك الله في حكمه وأمره فقد شاء الله أن يرغم الرافضة على تصديق أبي بكر فيما رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويثبت أنه الأعلم بكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - من بين كل الصحابة.

فالحديث رواه الرافضة وصححوا إسناده. فقد رواه الكليني في الكافي 1/32 كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم الحديث رقم1 والصفار في بصائر الدرجات (ص10) والمفيد في الاختصاص (ص4) والكاشاني في علم اليقين 2/747).

هل كان المال والأرض شغل أهل البيت الشاغل؟؟

وكثير من الروايات تظهر فاطمة بمظهر من يحرص على الدنيا أموالا وعقارات. ولنقرأ هذه القصة المكذوبة:

«

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٠٧