عن عبد الملك بن عمير لكن قال كتب الوليد إلى عثمان المري انظر الحسن بن الحسن فاجلده مئة ووقفه للناس يوما ولا أراني إلا قاتله قال فعلمه علي كلمات الكرب فضيل بن مرزوق سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة إن قتلك قربة إلى الله فقال إنك تمزح فقال والله ما هو مني بمزاح» (سير أعلام النبلاء4/486).
وروى فضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن يقول دخل علي المغيرة بن سعيد يعني الذي أحرق في الزندقة فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لعن أبا بكر وعمر فقلت ياعدو الله أعندي ثم خنقته والله حتى دلع لسانه» (سير أعلام النبلاء4/486).
موسى بن جعفر
وروى محمد بن يعقوب الكليني عن الكاظم أنه قال: »لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين. فقالوا : نحن شيعة علي. فقال لهم: إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» (الكافي8/228).
وقال الباقر » لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق« (رجال الكشي79).
زينب بنت أمير المؤمنين
وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم « أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل.. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب.. أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بعارها .. وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة ..) (الاحتجاج 2/29-30).
موقف علي وأبنائه من شيعتهم
وقد نقلت العديد من مصادر الشيعة المعتبرة كنهج البلاغة غضب علي رضي الله عنه هو وبنوه على شيعتهم نذكر منها قوله لهم عند تجهيزه لقتال معاوية:
«