قال الفاضل الهندي « زاد في اخره فاحش قبره نارا ويديه نارا وعن يمينه نارا وعن شماله نارا وسلط عليه في قبره الحيات والعقارب.. اللهم انا لا نعلم منه الا انه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فانه كان يوالى اعدائك ويعادي اوليائك ويبغض اهل بيت نبيك اللهم ضيق قبره. فإذا رفع فقل اللهم لا ترفعه ولا تزكه» (كشف اللثام للفاضل الهندي1/130).
عن الحسين بن عبد الله الارجاني عن أبي عبد الله قال: « من صلى في منرله ثم أتى مسجدا من مساجدهم فصلى معهم خرج بحسناتهم» (الكافي3/381).
موقف أهل البيت من الشيعة
وأهل العراق هم من الشيعة وليسوا من أهل السنة وتقول فاطمة الصغرى رضي الله عنها: » أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء إنا أهل بيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنا«. (أخرج هذه الرواية شيخهم أبو منصور الطبرسي في الاحتجاج (2/27 ط النجف أو ط الأعلمي بيروت جزء 2 صفحة 302 كما ذكرها صادق مكي في مظالم أهل البيت ص 265 ط 1 الدار العالمية 1404 هـ).
الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة
و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).
ويروي عمدة الشيعة في الجرح والتعديل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال في ترجمة (أبو الخطاب ص 254) عن الإمام الصادق رضي الله عنه أنه قال » ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع«.
وروى الكشي (رجال الكشي ص253) عن الإمام الصادق رحمه الله أنه قال » لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم«.
الحسن بن الحسن